أبي منصور الماتريدي
286
تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي )
3 - الأستاذ جمال البنا في كتابه : « نحو فقه جديد » الذي قسمه إلى بابين : أ - منطلقات ومفاهيم . ب - فهم الخطاب القرآني ، قدم فيه الكاتب ما يراه فهما جديدا للقرآن على أنه معجزة خالدة ، ويتمثل إعجازه في نظمه الموسيقي ، وتصويره الفني ، ومعالجته السيكولوجية للإنسان ثم قيمه ومبادئه السامية . 4 - الأستاذ ماهر المنجد في كتابه : « الإشكالية المنهجية في الكتاب والقرآن : دراسة نقدية » ، وهو دراسة نقدية تحليلية لكتاب : الكتاب والقرآن لمحمد شحرور ، حاول فيه صاحبه ضبط القواعد المنهجية التي سار عليها محمد شحرور ، وإظهار قصوره ، والخلفية الفكرية التي استند إليها . 5 - الشيخ خالد عبد الرحمن العك في كتابه : « الفرقان والقرآن » الذي حاول فيه تقديم قراءة إسلامية معاصرة ضمن الثوابت العلمية والضوابط المنهجية ، وتعرض فيه لمعظم الكتابات الحديثة في هذا الشأن بدءا من جمال الدين الأفغاني ، وانتهاء بمحمد شحرور . 6 - أبو القاسم حاج حمد في كتابيه : « العالمية الإسلامية الثانية ومنهجية القرآن المعرفية » ، فلقد حاول فيهما الباحث تقديم منهجية جديدة ويمثلان - وبخاصة الكتاب الأول - أهم الخطوط الرئيسة للمنهج الجديد المقترح في تفسير القرآن الكريم . وإذا أردنا التعرف على المدرسة الحديثة ومنهجها في التفسير فلا بد من عرض المسائل الآتية : [ ثانيا : ] المناهج الحديثة وأدوات المدرسة الحديثة في التفسير : اعتمد أصحاب المدرسة الحديثة في تفسيرهم للقرآن الكريم على بعض المناهج الحديثة ، أهمها ما يلي : 1 - المنهج التحليلي : يزعم بعض أقطاب المدرسة الحديثة في التفسير أنهم يتميزون بالمنهج التحليلي عن القدماء ، يقول أبو القاسم حاج في كتابه العالمية الإسلامية الثانية : « لما ذا خصنا الله في هذا العصر بالرؤية المنهجية للقرآن ؟ ولما ذا يختلف أسلوبنا التحليلي في التعامل مع القرآن عن الأسلوب التفسيري التقليدي ؟ وبمعنى آخر : لما ذا نلجأ إلى الوحدة الناظمة في وقت لجئوا فيه هم إلى التعامل مع الكثرة ؟ الفارق هنا يكمن في اختلاف أسلوب المعرفة ، فالفكر التحليلي قد يبنى حضاريّا في عصرنا الراهن على معالجة الكثرة ارتدادا بها إلى